السيد الخميني

21

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )

تشاركوا فإنهم سيأتون لنا برئيس للجمهورية كالسابق فيخدعوننا إننا مسؤولون جميعاً . إذا تركتم الساحة ودخل هؤلاء فيها فإنهم سيختارون رئيساً يضّيع هذه البلاد كما فعلوا سابقاً ، عندها سيكون الجميع مسؤولين . إن السيد الذي يعيش في قرية ذات مائتي نسمة والسيد الذي يعيش في مدينة بمليوني نسمة أو أربعة ملائين أوخمسة ملائين جميعهم مسؤولون وجميعنا مسؤولون على حدّ سواء . علينا جميعاً أن ندعوالناس إلى المشاركة في انتخاب رئيس الجمهورية فليذ هبوا إلى صناديق الاقتراع ويدلوا بأصواتهم وبالطبع فإن المطلعين على الأمور من علماء الدين وغيرهم يجب أن يختاروا شخصاً واحداً أوعدة أشخاص ، وعلينا أن ننتبه ماذا يجب أن نعمل وبأننا لمن سنسلّم مقاليد أمورنا . فإذا كان لدينا رئيس غيرصالح فإن كل شيءٍ سيضيع ، نحن الآن مبتلون بنفايات الرئيس السابق ، لا تقولوا إن الآخرين سيشاركون في الانتخابات ، على أن أشارك وعليك أنت أن تشارك ، وعلى ذاك المزارع الذي يعمل في حقله أن يدلي بصوته ، إنه تكليف إلهي ، لا تتصوروا أنّ الآخرين موجودون ماذا سأصنع أنا ؟ لا . على كل فرد من أفراد هذا الشعب أن يصون الاسلام إن حفظ الاسلام في بلادنا وكل شخص في بلاده هوأننا مبتلون بأمور في هذه البلاد . إن حفظ الاسلام هو أن نختار رئيساًيؤمن بالاسلام على الأقل ويلتزم به لا أن نبتلى بشخص غيرصالح يريد أن يجرّنا نحو أمريكا ويحاول تهميش رجال الدين والمجلس ، ويجرنا نحوأمريكا ، إنه واجب شرعي ، الواجب هو أن نتدخل في الأمور واجبنا هو أن نتدخل في القضايا السياسية كما كان يصنع الرسول وأميرالمومنين . في هذه الأيام التي تم فيها الإعلان عن انتخاب رئيس للجمهورية فإن على الموجودين في الحوزات العلمية ترك الأعمال والتوجه نحو المدن والقرى والأرياف والمناطق النائية والمساعدة في ذلك . فإن لم يفعلوا فإنهم مسؤولون غداً امام الله . عليهم أن يدعوا الناس إلى المشاركة في الأمور وانتخاب رئيس صالح وعليهم أن يتعاونوا في إيصال الصناديق إلى القرى النائية فإن لم تعملوا فإن أعداء كم سيقومون بذلك وينشرون الدعايات ضد كم في تلك المناطق إنكم دعاة الإسلام . ضرورة الإشراف الشعبي على أعمال رجال الحكومة إن الدعاية للإسلام اليوم هي بهدف حفظ الإسلام نفسه . التبليغ للإسلام هو أن تختاروا رئيسكم ، إن أهمية ذلك تساوى أهمية الإسلام . إذا تولى شخص فاسد لا سمح الله الأمور فإنه يفسد بلاداً بأكملها . إذا لم تنتبهوا ولم تكشفوا المؤامرات ،